رغم عواء الضباع و الكلاب
من متطرفي العلمانية و تكشير الأنياب
للدفاع عن حرية كل سارق قلاب
جاء العلامة فلعل الفجر يأتي بعد طول غياب
يا داخل الواد عوام ما تدخل الواد خايف
يا شعبي السابح في ماء الفقر
بين عرائض التنديد و الخمر
من عمق الأرض أغنيك لحني
من جرح الأرض يأتيك صوتي
سماسرة التاريخ باعوا الوطن
و اقتسموا ما بينهم ثمنا
أكلوا حتى التخمة
و وزعوا الخسارة على كل فم
و بشرخ الحزن من محشر الدمع رفيق
رفيق يغني يغني يغني
جيفارا مات جيفارا مات
أخر خبر في الراديوات
في الكنائس و الجوامع
في الحواري في الشوارع
و عالقهاوي و على البرر
جيفارا مات
و اتمد حبل الدردشة و التعليقات
جيفارا مات جيفارا مات
آه لو يغني و تغنون و نغني
نغني نغني نغني
جيفارا آت جيفارا آت جيفارا آت
جيفارا جيفارا جيفارا
يدق أرحام القهر بمطارق النصر
نراه أملا في عيون الأطفال
جيفارا
نراه وشما على سواعد العمّال
جيفارا
فلتعلن القصور
و لتعلن الصوامع
و المعسكرات
حالة الطوارئ القسوى
و لتستعد لحرب قادمة
مع الريح مع الشمس
مع الريح مع الشمس
جيفارا جيفارا جيفارا آت
كلمات محمد عبد الرحيم
ألحان و غناء البحث الموسيقي
في بلد الفرح و الإعمار
التغريب و التمييع و الإستهتار
يضرب الآن الصغار
لضمان ديمومة ملك البط الطيار
هل من مسهول في هذه الديار
يمكنه أن يقول لعصابة البط الطيار
خذوا ما شئتم من مليون و مليار
و لكن رجاءً اتركوا الصغار

بتهون يا دم الرضيع بتهون
بتهون فأبوك خائف مغبون
بلاده بلاد البوكيمون
ما دامت تختارهم و تزكيهم واشنطون
و لأوامر السفراء و العملاء يمتثلون
---
حكّامك يا بوكي ديمقراطيون
ما لم ينتخبهم المواطنون
فكل البوكيمون جاهلون أمييون
لا يفهمون إلا في الكرة و الفنون
أما السياسة فهم بها لا يهتمون
و إذا ما انتخبوا و حضر المراقبون
فسيفوز حتما متطرفون رجعييون
غزة جرح في وطن بالسرطان ممحون
سرطان الإستبداد و التعتيم و الرئيس أو لا يكون
وطن كل أحراره حائرون منقسمون
من تكلموا أسكتوا وراء قضبان السجون
و من سكت فهو منبت مخصي مغبون
كيف يا عرب رضعكم لا يقتلون
و حكامكم من البيت الأبيض يختارون
وطن البوكيمون فيه عبيد و ليس فيه مواطنون
من قال فيه لعل رئيسا تعب مجنون
من لم يصفقوا و يناشدوا شواذ خائنون
قالها أبو القاسم قبل أن يسأم-
أين يا شعب قلبك الخافق الحساس-- أين الطموح و الأحلام
أين عزم الحياة ؟ لا شيء إلا -- الموت و الصمت و الأسى و الظلام
يا إلاهي، أما تحس ؟ أما تشدو ؟ -- أما تشكي أما تتكلّم ؟
أنت لا ميت فيبلى و لا حي -- فيمشي، بل كائن ليس يُفهم...
سآخذ وجهي و أرحل -
سآخذ حزني و أرحل -
إن أزفت ساعتي -
ثائرًا كالمياه -
و ملتهبًا -
كالحقول التي أشعلتها الجراء -
***
سآخذ وجهي و أرحل -
سآخذ حزني و أرحل -
ملتحفًا بالأناشيد و الذكريات -
فاحفظوا قربتي و عصاي -
للصغير الذي سوف يكبر يومًا و يخطو خطاي
***
سآخذ وجهي و أرحل -
سآخذ حزني و أرحل -
لكنني سأعود -
***
لكنني سأعود -
و معي غضبٌ قاصف كالرعود -
و معي خطوة باتساع الوجود -
سآتي بوجهي و أرجع -
ممتطيًا صهوات النشيد
***
قائلاً للطيور لا تخافي الجراء -
قائلاً للنسيم قف برغم الرياح -
قف برغم الرياح -
قائلاً للزياتين للبرتقال الوليد -
فلنقم وطنًا للصباح الجديد -
فلنقم وطنًا للصباح الجديد -
فلنقم وطنًا للصباح الجديد...
شعر آدم فتحي - موسيقى نبراس شمام - غناء البحث الموسيقي
مليت بالود كاسي و بليت ريق الأحباب
و حلفت أنا نقص راسي لو ذلّ فوق الأعتاب
و ناديت يا حر ناسي الشعب غلاب
تزول الجبال الرواسي وما يزول شعبي ف يوم
يا شعبي السابح في ماء الفقر
بين عرائض التنديد و الخمر
سماسرة التاريخ باعوا الوطن
و اقتسموا ما بينهم ثمنا
محمد عبد الرحيم